كوروندير في الجامعة
دات يوم ونحن في اجتماع مع عميد كلية الاداب باكادير ، وبصدد مطلب فتح الباب الثاني المطل على حي الداخلة ، قال بال
مذكرات مناضل مكافح
الاسم: said hassan
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

كوروندير في الجامعة
دات يوم ونحن في اجتماع مع عميد كلية الاداب باكادير ، وبصدد مطلب فتح الباب الثاني المطل على حي الداخلة ، قال بال
تمازيرت ن التوفيس
خنفوس ولد الخنفوسة
سأل الطفل امه : كيف ولدتني ؟
خجلت الام من سؤال ابنها فأجابت : وضعت قطعة سكر تحت الحصيرة و في الصباح وجدتك انت
وقف حمار الشيخ في العقبة
قصة جامع ن الشانطي
على هامش النضالات و الأشكال الكفاحية تقع نكت وتحدث مستملحات , قد تكون مكبوتة و تتعرض للنسيان وقد نتدكرها وتترسخ في الادهان. ومن بين هده المستملحات , مناضل أراد أن يرفع شعار جمعنا جمع الصمود فقال جمعنا جمع ن الشانطي نسبة الى العالم الكبير جامع ن الشانطي , ل
أحـبـبـت وكـرهـت فـرحــت فـحـزنـت ؛؛؛
——————————————————————————–
أحببت وكرهت.. فرحت فحزنت… ولكني . رغم كل الألم .. عشت
تعلمت…. أن جرحي لايؤلم أحدا في الوجود غيري
وأن بكاء الناس من حولي….لن يفيدني بشيء
تعلمت…أن أثمن الدموع وأصدقها..هي التي تنزل بصمت…دون أن يراها أحد
تعلمت.
أن أفرح مع الناس….وأن أحزن وحدي
وأن دواء جراحي الوحيد…هو رضائي بقدري
تعلمت…. أن أعظم نجاح أن أنجح في التوفيق بين رغباتي ورغبات من حولي
تعلمت….أن من راقب الناس…مات كرها من الناس
وأن من حاسب الناس على عواطفهم نحوه…كان بينه وبينهم
حبل مقطوع لايربط ابداً وأنه لو أعطي الانسان كلما يتمنى…لأكل بعضنا بعضاً
تعلمت….
أنني اذا كنت أريد الراحه في الحياة..يجب أن أعتني بصحتي
واذا كنت أريد السعاده يجب أن أعتني بأخلاقي وشكلي
وأنني اذا كنت أريدالخلود في الحياة يجب أن أعتني بعقلي
وأنني اذا كنت أريدكل ذلك يجب أن أعتني أولاً…بمبادئي
تعلمت….أن لا أحتقر أحدا مهما كانفقد يضعه الله موضع من تخشى فعاله ويرجى وصاله
وأنه لولاالمرض…لافترست الصحه ما بقي من نوازع الرحمه لدى الانسان
تعلمت….أن لكل انسان عيب وان اخف العيوب…مالا يكون له أثر سيء على من حولنا
تعلمت….أن البيئه التي نشأنا فيها كونت شخصياتنا..وان افكارناوطموحنا
هي التي تعيد صناعة شخصياتنا وتغير من شكل حياتنا.
تعلمت….أن الكثير منا كالأطفال نكره الحق لأنه نتذوق مرارة دوائه
ثورة قديد ضد الحديد
اجتمعت اليوم مجموعة الخرفان الوطنية المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل ,في مقر الجامعة الوطنية للعجول التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ,قصد تدارس نقاط هامة اعتبرتها الخرفان اساسية في عملية الذبح لهذه السنة.ومع اقتراب عيد الأضحى الذي وصفته مجموعة الخرفان الوطنية بالجريمة الدولية في بيان صادر باسمها نشر بجريدة الاتحاد الاستهلاكي للقديد الخروفي علمت مصادرنا أن هذه المجموعة وبتنسيق مع حزب المعازة و التنمية بالاضافة الى جمعية الوفاء للقنافذ وكذا تيار حركة لكل الحماريين العامل في السرية والذي يتزعمه ابن عم الأمين العام الحالي للحر
عزيزي ابليس
لقد جنت علينا آلهتهم الشريرة
كانوا حسادا..
لان الحور أحبتنا وكرهت لحاياهم
لقد رمونا ..
ومزقوا أحشاءنا
وحرموا علينا الجنة
وكؤوس النخوة ..
أنا لا أستطيع أن أكرهك
فقد ملت عقولنا من الحشو كي نكرهك
أنا لا أستطيع أن أكرهك
لأنك لم تقيدني بقوانينك يوما
ولا أن أحقد عليك
لأنك لم تسلبني أرضي ولعبتي
كنت أتذكر أن أحد أساتذتنا في الابتدائي يجبرنا على اتيانه كل يوم أربعاء(يوم السوق الاسبوعي في قريتنا) بتمرة واحدة من اي فاكهة تكون من اختيارنا قصد اجراء تجربة, ولما يكون المعلم (مادة الفرنسية بالمستوى الثالث)قد جمع حوله
ملا حظة قبل البدئ :لا اخفيكم سرا ان اول ما اثار انتباهي في هذه القصة التي قراتها من مدونة الزميل هشام المنصوري هو تفاعل القراء معها ايما تفاعل, وتعاليقهم الكثيرة حولها و التي بلغت ما يفوق الثمانين تعليقا..اهذا راجع الى تشابه الظروف الدراسية التي مر بها كل هؤلاء؟ ام انها زفرتنا نحن ابناء الفقراء اذ وجدناها بمثابة منصف لنا عما مررنا فيه ايام دراستنا بالقرى و البوادئ المهمشة؟ القصة نشرت في العديد من الجرائد الوطنية و العربية وهي مأخوذة من هنا http://www.srakzite.c.la
بسرعة فهمت أن لا علاقة لي بذاك الفتى الذي قرأنا عنه في الفصل: الفتى
المهذب الذي يستيقظ باكرا، و يغسل وجهه و أسنانه ثم يغادر إلى المدرسة بعد أن يتناول وجبة فطوره المتوازنة. فغالبا ما تكون ليلتي مزيجا من الكوابيس و الأحلام البريئة اللذيذة. وما لم أكن أفهمه كيف أن لا أحد يوقظني حينما أتعرض للضرب أو المطاردة أثناء حلم مزعج، لكن ما إن أمسك بيد خديجة- الفتاة التي أكدت لي ألف مرة أنها لا تحبني لكبر رأسي – حتى تهم أكثر من يد إلى إيقاظي إيذانا بوصول وقت المدرسة. أستيقظ و فراشي مبلل بسبب أمطار لا علاقة لها بالسماء، حينما أفعلها أحاول طمس الحادث و ذلك بقلب الفراش.
أمي المسكينة لم تكن تعاقبني. كانت تأخذ الفراش إلى الشمس، وتضع ملابسي داخل رغوة الصابون. كانت تشرح لي أنني لا أزال صغيرا، و أن خالي الأكبر كان يتبول في فراشه حتى الباكالوريا، ومع ذلك أصبح مهندس دولة في الأرصاد الجوية. كانت هذه الجملة تضحكني، لأنها تجعلني أفكر في حجم الأشياء التي يفعلها معلمي في سرواله لما كان طفلا.
نهضت من فراشي، وبينما بدأت في تناول فطوري الكبير، المكون من كأسي شاي وخبز و زيت الزيتون، تذكرت أني لم أحفظ جدول الضرب، ومجرد هذا الاسم يوحي لي بالضرب بالعصا أكثر ما يوحي إلي بالرياضيات. خرجت باتجاه المدرسة، وكالعادة حينما لا أكون بمزاجي يكون نصيب أي قط ألتقيه هو الرجم بالحجارة.
سأذهب لأدرس، لأصبح مثل خالي. كان يتبول في سرواله و أصبح مهندسا في الأرصاد الجوية. كان يفترض به أن يكون معلم سباحة. القدر أحيانا يكون مضحكا !!
كلما اقتربت من المدرسة ارتفع معدل نبض قلبي الصغير، تساءلت عن سر غياب معلم طيب، فلو كان كل معلمينا مثل جدي لكان التمدرس أمرا ممتعا و رائعا. لما تيقنت أنه أمر مستحيل دعوت الله أن يقتل المعلم أو أن يضرب زلزال مدرستنا، في يوم من أيام الآحاد طبعا.
في الطريق التقيت خديجة، لا أنكر أن خوفي زال قليلا. قبل أن أحدثها، سألتني: هل حفظت جدول الضرب والقرآن هذه المرة؟؟ يا إلهي، القران أيضا. القارعة ما القارعة و ما أدراك مالقارعة. هذا كل ما أحف
قصة معطل تعطلت قدراته في التصنيفية
ملا حظة قبل البدئ, لا تتسرع عزيزي القارئ في تشريح الانسان المشتغل منه و المعطل قصد البحث فيه عن قدرات جديدة تسمى التصنيفية ,فلا تكترث لمفهوم المصطلح ,وتابع معي هذه القصة .
حدثني محمد اومبارك ذات يوم عن معطل سدت في وجهه السبل بعدما طرق كل ابواب الرزق المختلفة ,السرية منها و العلنية ,وبعد فثرة اعتبرها استراحة محارب _وفي الحقيقة لا احد يعرف ماذا كان يحارب_ قرر ان يغوص عملية البحث عن الفرزق بالتفكير في امر اعمق اعتقد انه سبب اشكالاته










