الأغنية الشعبية ومساهمتها في التغيير
جاحد فقط يمكن أن يقول أن الاغنية الشعبية المغربية تتطرق لمواضيع تافهة ولا تفيد المواطن في شيء ، فالمتمعن في كلمات بعض المقاطع الغنائية سيتبين تناولها لجميع المواضيع الجادة التي يعيشها المواطن المغربي ، فليس عبثا مثلا أن يقول الفنان :" حاضية لبحر لا يرحل …حاضية لمواج لا تعواج" فالمقصود هنا هو جدلية علاقة المرأة بالطبيعة المتجسدة في الرقابة ( أو الحضية ) وهكذا فرحيل البحر يعني جفاف هذه العلاقة المتأصلة منذ الأزل أما اعوجاج الامواج فيدل على مدى قدرة المرأة في مواجهة جميع العراقيل في علاقتها بالطبيعة . الفن الشعبي تطرق كذلك الى مواضيع العلاقات الاجتماعية وصلات الرحم هنا يقول المقطع :" وا وا ولد عمي جيبو لي ولد عمي…" ، التكنولوجيا أيضا حاضرة بقوة لدى فنانينا فاختراع الطائرة حدث عظيم في تاريخ الانسانية لم يمر دون أن يدلي الفنان فيه بدلوه ( مالي يانا الطيارة دارتها بيا …) ، بعض الاغاني لا تخلوا من طابع مطلب























المهذب الذي يستيقظ باكرا، و يغسل وجهه و أسنانه ثم يغادر إلى المدرسة بعد أن يتناول وجبة فطوره المتوازنة. فغالبا ما تكون ليلتي مزيجا من الكوابيس و الأحلام البريئة اللذيذة. وما لم أكن أفهمه كيف أن لا أحد يوقظني حينما أتعرض للضرب أو المطاردة أثناء حلم مزعج، لكن ما إن أمسك بيد خديجة- الفتاة التي أكدت لي ألف مرة أنها لا تحبني لكبر رأسي – حتى تهم أكثر من يد إلى إيقاظي إيذانا بوصول وقت المدرسة.